عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

194

تاريخ ابن يونس الصدفي

معروفا بالفقه . ولى بحر إفريقية سنة ثلاث وتسعين « 1 » ، وغزا المغرب والأندلس مع موسى بن نصير « 2 » . 500 - محمد بن أيوب العكّىّ : محدّث أندلسي « 3 » . 501 - محمد بن أبي بكر الصديق : يكنى أبا القاسم . مدنى ، قدم مصر أميرا عليها من قبل علىّ بن أبي طالب ، وجمع له صلاتها وخراجها ، فدخل مصر في شهر رمضان سنة سبع وثلاثين ، وقيل : في صفر سنة ثمان وثلاثين « 4 » . قتل يوم المسنّاة ، لما انهزم المصريون . فقيل : إنه اختفى في بيت امرأة من غافق ، آواه فيه أخوها . وكان الذي يطلبه معاوية بن حديج ، فلقيتهم أخت الرجل ، الذي كان آواه ، وكانت ناقصة العقل ،

--> ابن نوفل الأسدي ) في ( تهذيب التهذيب ) 9 / 273 - 274 ، ألفيناه قدم إلى مصر سنة 136 ه ، وهو أصغر من المترجم له . أما ( محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشي المدني ) ، فهو من أقران المترجم له ، ويروى عن بعض الصحابة مثله كأبى هريرة ، وجابر ، وابن عباس ، ( السابق 9 / 262 ) . ولا تستطيع القطع بأن ما ورد بالمتن هو الصحيح ؛ لأن من الممكن الرواية عن الأكبر سنا ، وكذا يروى الأقران بعضهم عن بعض . لكن المصادر التي ذكرت ابن نوفل الأسدي أصح وأدق تحقيقا من التي ذكرت ( ابن ثوبان ) ؛ لذلك رجحنا ما رجحنا بالمتن ، وذلك على سبيل الظن الغالب . ( 1 ) حرفت إلى ( سبعين ) في ( الجذوة ) 1 / 84 ، والبغية ص 62 . ( 2 ) الجذوة 1 / 84 ( فيما حكاه أبو سعيد صاحب تاريخ مصر ) ، والبغية ص 62 ( شرحه ) ، وتكملة الصلة 1 / 354 ( شرحه ) ، ومعالم الإيمان 1 / 189 ( قاله أبو سعيد بن يونس ) ، والنفح 3 / 58 ( فيما حكاه أبو سعيد صاحب تاريخ مصر ) . هذا ، وقد ذكر ابن عبد الحكم في ( فتوح مصر ) ص 215 : أن ( محمد بن أوس الأنصاري ) كان على بحر تونس سنة 102 ه ، فلا يصح أن يكون هذا هو تاريخ وفاته ، وبالتالي فقد أخطأ الدباغ في ( معالم الإيمان ) 1 / 189 ، لما جعل وفاته ذلك العام . ثم اجتمع رأى أهل إفريقية عليه لما قتل يزيد بن أبي مسلم ، فأرسلوا إليه وهو على غزو بحر تونس ، فكتب إلى ( يزيد بن عبد الملك ) يخبره بما كان ، ومثّل خالد بن أبي عمران أهل إفريقية عند الخليفة ، الذي سأل خالدا عن ( ابن أوس ) ، فشهد له بالدين والفضل والفقه ، وقد سأل الخليفة عن ( المغيرة بن أبي بردة القرشي ) ، فعلم أنه رفض الولاية ، فسكت عنه . ويبدو أن المترجم له لم يمكث في منصبه شيئا ذا بال ، إذ سرعان ما استعمل الخليفة ( بشر بن صفوان ) على إفريقية ، تاركا مصر لأخيه ( حنظلة بن صفوان ) . ( راجع تكملة الصلة 1 / 354 ، والبيان المغرب 1 / 49 ) . ( 3 ) الجذوة 1 / 84 ( ذكره أبو سعيد بن يونس ) ، والبغية ص 62 ( شرحه ) . ( 4 ) حرفت إلى سنة ثلاث وثمانين في ( تهذيب التهذيب ) : 9 / 70 .